السائق وعامل البقالة

 هناك عامل البقالة متردد على المنزل والسائق الخاص للجيران يقوم بعمل توصيل لنا فجارتنا تسمح لأمي ان يقوم بتوصيلها دائما كنت انتظر فرصة اخرى وذات يوم كانت امي تتحدث مع خالتي واخبرتها عن طريقة طبخ تحتاج الى بعض الأدوات والخضار فقالت لها امي انها ستقوم بشراء اللازم لتحضيرها ذهبت مع أمي لأساعدها بحمل الأغراض طبعاً ذهبنا الى محل الخضار لكن العامل لم يكن بالمحل لكن العامل الشاب كان هناك وما ان رأى امي تدخل المحل حتى قام على قدميه لخدمتها كان بالمحل عامل اخر يبدو انه صاحبه فلا يبدو انه اتى ليشتري من المحل وحينما سألته عن ريئسه بالعمل اخبرها انه سيغيب اسبوع شعرت وكأن امي ترددت من شراء شيء او البقاء بالمحل اطول كعادتها جمعت بعض الحشائش والخضروات بأكياس لكنها بعثت عن صنف معين لم تره معروض حينما سألته قال لها انه غير موجود فسمعت الشخص الأخر الواقف اخبرها ان لديه منه بمحلة المجاور القريب منها ان تأتي لتراها نظرت امي اليه وقالت لي ان ابقى وانها ستذهب وتعود للمحل لحمل الأغراض معي خرجت من المحل وذهبت لمحل مقابل للشارع يبعد ثلاثة محلات من الجهة الأخرى فوضعت الأكياس بعد رأيتها تدخل المحل وذهب وتبعتها الى هناك ووقفت خارجاً لم يكن للمحل اضاءة خارجية فكنت اقف بجهة مظلمة اراقب داخل المحل اخرج لها صندوق من الخضرة وضعه بجانبها وبدأت تتفحصة ولايبدو انه احضر لها ما تريد لأنها اخبرته ان ليس هذا ما طلبته اخرج لها اخرى وقد احتك بها اثناء مروره بجانبها حتى لاحظت البروز بسرواله ولايبدو انه يرتدي شيء يمسك بزبه لأن زبه تحرك بمجرد اصطدامه بفخذ امي وهذه الحركة قد جعلته كما يبدو ان يتصرف بجرأة اكبر حينما رأيت امي تقفز من مكانها وعلامات الغضب بوجهها لم ارى ما حدث لكنني شعرت ان يده كانت بالأسفل وملامحها تدل انه قد تحسس مؤخرتها بيده بشكل جريء جعلها تثور عليه وهمت بالخروج من المحل وهو يعتذر منها ويعطيها بعض ما جمعته من محله لكنها القته عليه وهي تقول لا اريد شيء ابتعدت قبل خروجها خلف باب المحل وعادت الى المحل الأول ودخلت انا خلفها وانا اسائلها هل وجدت ما تبحثين عنه قالت لا لنرحل من هنا وعادنا الى البيت دون ان نتكلم يبدو ان امي لم تحب جرئة العامل مما جعلها تغضب لكنها لم تتحدث عن الأمر وهنا لم تعد تذهب حتى انها طلبت من ابي ان يأتي لها وانها متعبة لا تريد الذهاب الخضرة بعد تلك الحادثة  تقريباً بعد يومين حينما كنا بالبيت قالت امي انها ستخرج ولن تغيب خرجت لوحدها فقررت ان اتبعها فرأيتها تذهب الى سوق الخضار كان الوقت متأخر والمحلات قد تغلق بأي ساعة والسوق تقريباً اصبحت خاوية فهي نهاية يوم بيع  وكأني لمحت وجهتنا وكما توقعت توجهت للمحل الذي جعلها تغضب منه للعامل الجريء دخلت المحل كان هناك بعض الأجانب يشترون من المحل حينما كانت هي تتبضع وكان العامل جالس او يتحدث مع بعض الزبائن وملامحه تدل انه تعرف عليها رغم انه ارتكب لوهله لكن تصرفها وكأنها تدخل المحل لأول مرة جعله يراقب ما تريد نادت عليه ليرفع لها بعض الخضار والجزر من الرف ففعل دون ان يقترب منها حملت الكيس بخصرها ويدها ترفع صدرها للأعلى بحركة مثيرة كأنها تشد عبائتها حولها بعد فترة دخل زوجين مع ابنائهم ورجل اخر قد شغلو المحل واصبحو يتحركون داخل المحل والعامل يتحرك معهم لتلبية طلباتهم حينما مر ناحية امي تاخر بخطواته من اجل ان تزيح له كي يمكنه المرور لكنها لم تتحرك وكانت تقف وظهرها ناحيته توقف لثواني وهو يردد مدام مدام لكنها لم تتحرك فتعمد المرور بجانبها كي تتحرك حينما تراه بقربها لكنها ظلت واقفه حتى اصطدم فيها لبرهه اراد ان يبتعد كي لا تثير له امي مشكلة لكنها تحركت بشكل يجعل جسدها يحتك به اكثر لم يكن احد ليلاحظ ذلك لأن المحل مربع يطوف حوله طاولة لعرض الخضار وبالمنتصف يوجد طاولة دائرية وضع عليها انواع من الخضار اولفواكه بشكل طولي مرتفع يغطي كل النواحي كان وجه العامل يلتفت ناحية الزبائن ولازال جسده ملتصق بأمي حتى مر من امامها وابتعد حمل بعض الخضار لسيارة الزبون وعاد للمحل لكنه وقف الناحية الأخرى ولازال بالمحل 2 رجال احدهم يجمع الخضار والحشائش التالفه يبدو انه صاحب مرزعة يقوم بشرائها منه حينما كان الأخر يحمل كيس يجمع فيه بعض الخضار ويقوم بوزنها بنفسه وقفت امي ناحية الطاولة التي تتوسط المحل تجمع بعض الخضار منها حينما اسقطت بعض الخضار على الأرض كانت حبتين او اكثر بقليل حينما سمع العامل صوت تناثر الخضار توجه لرؤيتها فأسقطت امي مجموعة اخرى انحنت امي لترفعها من الأرض وحملت بيدها حبات تتسع لقبضة يدها حينما هو ذهب لجمع الخضار من الأرض كانت امي تقف بجانبة وهو اسفل قدميها تقوم بوضع الخضار من يدها على الطولة وتقوم بترتيبها بشكل بطيء وتحركها من كل جانب فوق الطاولة وكأنها تضعها وقف هو ليضع الخضار معها على الطاولة فأصبح كتفه بجانب كتفها ونزل لألتقاط مجموعة اخرى وحينما اراد الوقوف كانت يده اليمنى بالهواء مرت بجانب فخدها وما ان وقف حتى وصلت يده الى مؤخرتها دون لمسها مد طرف اصبعه ناحية طيزها فلمسها بخفة فلم يرى اي صد منها فمد كفة ووضعها بخفة على مؤخرتها بكل هدوء حتى لامست طيزها فلم تصده ايضاً حينها رأيته يحركها لفوق واسفل بين فلقتي طيزها وظلت امي بهذا المشهد وهو يتحسس مؤخرتها وهي تنظر للأمام حينما هو كان يرتب بجانبها باليد الأخرى ويده فوق طيز امي حتى شعرت ان حركته بدت عميقة وكأنه يحرك اصبعه بطيز امي  فقدو التركيز عن وجود رجلين بالمحل حينما كان الرجل الأول الذي كان يجمع الخضار الفاسد قد لمح حركة لأنه كان اقرب للأرض من رؤية ما يحدث اسفل الطاولة فتقدم ناحية امي والعامل فرأى يده فوق طيز امي حينما لمح وجوده العامل ابتعد عنها ووقف ناحية الزبون الأخر ارتبكت امي لثواني لرؤيته لكنها ادعت انها تجمع الخضار من جديد داخل اكياس  مر الرجل بجانب امي و حك جسده وهو يمر بجانبها ليستمتع هو الأخر بطرواة جسدها فبعد ان سمحت للعامل ان يتحسس جسدها اتى دور الرجل الأخر ليشارك  ولشدة محنتها لم تعلم ما تفعل فما ان التصق بها حتى شعرت بزبه الذي اثارها هو الأخر فلم تفعل له شئ سوى تركه يحك جسده هو ايضاً بطيزها بحركة تمنع مدت امي يدهل لتبعده عنها فأمسك كفها ووضعه فوق زبه ارادت ا ن ترفع يدها لكن ظل ممسكا بها حتى ارخت يدها واصبح هو يمررها على زبه من فوق الملابس حتى رفع يده عنها ولازالت يدها فوقه حتى شعرت بأنتصابة وبروزة كان العامل يغطي ما يحدث بالحديث ومحاسبة الزبون الأخر الذي خرج من المحل حينها وجه كلامه للزبون الأول وقال له ان الوقت اغلاق المحل اطفأ العامل الأنوار الخارجية واغلق الستارة الأمامية وهم ليغلق نصف البوابة الأول قبل ان يغلق البوابة الرئيسية توجه ناحية امي التي لا يبدو انها تريد ان ترحل هي ايضاً بل ظلت واقفه امام شهوة الرجل على جسدها عاد لهم وهو يقول لازم يقفل محل ما يبي مشكل داخل محل فرد عليه الرجل خمسة دقيقة زبون ما خلص فرد عليه مافي هنا نفرات يشوف يصير مشكل فقال له انت ازقف عند باب عشرة دقيقة انا في نيك هذا شرموطة قد ثارني وصفه امي بالشرموطة وامي بدا عليها انها تريد ان تتناك ايضاً كان الرجل يلتصق بأمي من الخلف ويده على افخادها تتحسها للأعلى حينما قال له عشرة دقيقة هناك ورا مخزن سحب الرجل امي لغرفة بأخر المحل صغيرة ادخلها الى هناك وظل العامل واقف محله وزبه ايضاً منتصب ينتظر الرجل حتى ينتهي من نيك امي ولا يمكنني رؤية ما يحدث وهم هناك اغلق انوار المحل ثم قام بغلق الباب الأمامي للمحل ليبدو انه مغلق مرت ربع ساعه حتى رأيت الباب الأمامي يفتح ويخرج الرجل منه وكان يتحدث من العامل حينما وقفت انا بعيداً عن المحل اراقب عن بعد كان العامل يتلفت المكان فبعض المحلات اغلقت وكانت السوق خاوية الا من بعض المحلات التي لازالت تقوم بتنظيف محلاتها رحل الرجل بعد ان تحدث مع العامل وهويضحك حول نياكتها دخل العامل الى محله واغلق الباب ايضاً ولم تخرج امي من المحل حتى الأن مرت دقائق فتقدمت ناحية المحل احاول ان استمع لشي ففتحت جزء من الباب ونظرت داخل المحل فكان مظلم ولا يوجد به احد وكان هناك ضوء اصفر ضعيف بالغرفة الخلفيه حينها تجرأت ان احاول التلصص دون ان اصدر صوت فتقدمت ناحية المخزن الخلفي وممدت رأسي وكان المخزن هو ممر عرضي للمحل لكني لازلت لا ارى العامل او امي تقدمت خطوة اخرى فرأيت امي نائمة على بطنها دون ان تخلع ملابسها وكان طيزها وافخادها ظاهرة وكبيرة والعامل هو الأخر كان يأخذ نصيبه من كسها ويدخل زبه فوقها وهي على ارض صلبة وضع عليها ورق كرتون كان زب العامل اسمر وطويل وخصيتيه كبيرة وكثيفه الشعر وقد سمعت صوت امي وشهوتها من ادخل زبه بكسها كان يدخله بعنف يخرجه بالكامل ويدخله بكسها كنت ارى زبه يدخل بفتحة كسها الأحمر الذي يغطيه الشعر الكثيف وزب العامل ممتلأ ببقعه بيضاء لا اعلم ان كانت من امي ام من الرجل الأخر صب داخل كسها توقف العامل ونام فوق طيزها وجسدها فوقها من التعب ثم قام ورفع جسدها وقام بقلبها على ظهرها وفتح ساقها وافخادها ليدخل زبه بكسها ونام فوقها وزبه يتحرك كسها حينما بدا يحركة بقوة رفعت امي افخادها فوق ظهره دفعه اكثر داخل كسها الملتهب قام العامل بفتح عبائتها والتهام صدرها من فوق الملابس حتى اخرجه وقام بمص صدرها وحلماتها كانت امي تصرخ من المحنة لقوة زبه الكبير الذي كان يغوص داخل كسها بضربات قويه وانا اسمعها تصرخ ااااههههههاه وبدأ هو بشد جسده ايضاً ليصب هو ايضاً حتى تدفق منيه بكسها وخرج من كسها السائل الأبيض وهو لا يزال ينيكها به حينما اخرجه قام من فوقها ووضعه على وجهها فأدخلته بفمها تقوم بمصه وتنظفه من مائه حتى شفطت كل مائه وصرخ من قوة مصها لزبه والأرهاق فنام بجانبها ظلت للحظات هي ايضاً تحاول ان تستجمع انفاسها بعد هذه النيكة ومسحت كسها بكليوتها بمائه ووجها الذي كان غارق  فمالت على زبه وهو نائم بجانبها لتقوم بمصة من جديد ورفعت رأسها ووضعت شفتيها على شفتيه تقبله وهو يلحس وجهها وطيزها العريضة ظاهرة فوق جسدة نائمة عليه قبل ان تقوم وتقوم بتغطية جسدها وملابسها فخرجت مسرعاً من المحل ووقفت بعيداً بعد ذلك خرجت امي من المحل وسارت بعيداً عن المكان عائدة الى البيت لتغسل جسدها بعد نيكتها  وقد تحققت امنيتي ان ارى امي تتناك وقد شعرت بالأثارة وانتصاب لم ارى زبي ينتصب ويصب دون ان المسه من شدة الشهوة


<script type="text/javascript">
    var adfly_id = 26371255;
    var popunder_frequency_delay = 0;
    var adfly_google_compliant = false;
</script>
<script src="https://cdn.adf.ly/js/display.js"></script>

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

نكت اختي

وحيدة ابوي

ولد اخي المراهق فتحني من ورا