دياثة ومحارم

 صص محارم الديوثين 🔥:

مرحبا .. اعرفكم بنفسي انا ديوث ومتناك منذ الصغر حيث بدأت رحلة الدياثة منذ كان عمري 6 سنوات

البداية ..
كنت طفلا وسيما ذات مؤخرة كبيرة اعيش في احدى دول الخليج تم اغتصابي من قبل احد الجيران ولم اكن اعرف حينها شي
وكنت مستمتعا جدا ومع دخولي للمدرسة كان هناك مدرس موسيقى في يوم من الايام قام بطلب مني الانتظار بعد خروج الطلاب فاغلق الباب وتاكد انه لايوجد احد فقام بحضني وخلع ملابسي واخرج زبه الاسمر الكبير حينها شعرت بالشهوة تملك جسمي بالكامل وشعرت بالانوثه وطلب مني ان امسك زبه الضخم بالمقارنه بيدي الصغير وبالفعل مسكته وكان متحجرا جدا فبدء بمداعبة زبي الصغير حتى ذبت فانحنيت على الطاوله وبدء بتمرير زبه الضخم الساخن في طيزي الصغيرة وكان يردد لي ويسال ليه زبك واقف وكنت لا اجيب من الحياء او ربما لم اكن اعرف لماذا وكان ينيكني سطحيا حتى يقذف مائه الساخن ويغرق طيزي بالكامل وكنت اظن انه قد تبول على وانزعجت لاني لم اكن اعرف شيئا في ذلك الوقت تمت تلك العلاقه 3 سنوات بشكل شبه يومي حتى انتقلت الى المدرسه اخرى فرسخ في عقلي الجنس ولذته ولكني لم اجرء على طلب ذلك من احد لحيائي الشديد فاصبحت محروما من الجنس مكبوتا

البحث عن بديل :
فاثر ذلك علي وبحث على البديل والبديل كان ارتداء ملابس امي الداخليه المغريه وقمصان النوم في سن 13 اثناء خلو البيت من الاهل وكنت اتلذذ جدا بمنظري وانا ارتدي ملابس امي المغريه للغاية امام المرآة حتى تاتني رعشة الشهوه بدون ان المس زبي الى ان بلغت بعدها بشهور واصبحت اقذف كمية كبيرة جدا من السائل المنوي .

محارمي:
وفي احدى الايام كنت ازور خالتي بالعصر وكانت دائما بملابس نومها الشفاف مع زوجها ولم تكترث لي ربما لصغر سني
وكنت في قمه الهيجان جسدها كان خرافي لم اتحمل فقمت بالدخول للحمام فوجدت مرادي قميص نوم خالتي الحريري معلق على الباب فقمت بالاستمناء بهذا القميص ولم استطع مقاومة رغبتي بالقذف فقذفت على القميص واخذت نفسي ورحلت واظن على الاغلب ان خالتي قد علمت انني الفاعل بسبب نظراتها الى في اليوم التالي كانت نظرات استغراب وربما شهوة لا اعلم وقتها فكنت صغيرا الى ان اتى يوم وباتت في منزلنا مع زوجها ودخلت الحمام تغتسل وكان مفتاح الباب بثقب كبير يمكنني من رؤية من بالداخل فنظرت اول نظرة على جسدها الفاتن وكنت صدمتي الاولى ان ارى جسدا لامراه عارية وكنت اشعر ان زبي يخترق سروالي من شدة المنظر فتعلمت بعد هذا الموقف ان اراقب امي وخالتي وكل من تدخل الحمام وفي ذات يوم ذهبت لزيارة خالتي كالعادة وكانت على وشك السفر خرج زوجها الى السوق وحيدا وكالعادة خالتي بملابس النوم الشفافه فجئه طلبت مني خالتي ان احكم اغلاق الباب الخارجي ففعلت وكان يساورني شكوك برغبتها بي ولكن قلت في نفسي انها لن تفعل خصوصا انه لديها طفل في سن 6 سنوات وكان موجودا وانا كنت قد بلغت على ما اعتقد سن 14 المهم طلبت مني اغلاق الباب وان ارجع لتقول لي شيئا مهما واثناء عودتي وفي لحظات فكرت انها ستوبخني على فعلتي القديمة القذف على قميص نومها المعلق بالحمام فوقفت امامها وهي تنظر لي بنظره غريبه لا توصف ولا تتكلم ربما لدقيقتين فقالت لا خلاص غيرت رايي فسالتها ما هو الموضوع ؟ فلم ترد ودخلت وانا قمت بالخروج من المنزل وعقلي كان يقول لي وبقوه انها كنت ترغب بان انيكها
وبعد ساعه عدت اليها وزوجها لم يكن قد عاد فجلست اتفرج على التلفاز حتى فجئه وجدت ابنها الصغير قام باحتضانها من الخلف وكان يلهث كانه ينيكها فوبخته وهي محرجه مني واول ما خطر على بالي احتمالين هو انها تسمح له ان يمارس معها الجنس رغم صغره او انها تمارس الجنس مع زوجها امامه وماهي الا ولحظات حتى ارسلت ابنها الى الخارج ليلعب واغلقت الباب وقالت لي ساشتاق لك يا ابني اثناء سفري وحضنتني وكنت احس بحرارتها وتضغط كسها بجسمي بشدة بصراحه لم استطع ان افعل شيئا لانها كان المره الاولى تركتها تفعل بي ما تشاء حتى شعرت بتنهدها عددة مرات متتاليه وتركتني

اختي
ذهبت الى المنزل وقمت بالاستمناء عددة مرات بسبب هذا الموقف وكل مرة كان زبي يزداد اشتعالا فلم اجد امامي غير اختي الصغيرة انتظرت خروج اهلي وتركوها معي فقمت بحضنها وهي تصغرني بسنه والغريب انها لم تمانع او تبدى اعتراض ربما لم تكن تعلم ما كنت افعل او انه عيب لانها كانت مجمدة لا تتحرك ومغمضه عينيها وكنها ميته فخلعت كامل ملابسها وقمت بتحسس جسمها الناعم وبمجرد وضع زبي على كسها من الخارج قمت بالقذف
وكان القذف كالحمم البركانيه وكنت اشعر براس زبي يدق بقوه وكانه سينفجر قمت انيك اختي سطحيا من الامام والخلف عددة مرات وعند الانتهاء قلت لها لا تخبر احد فقالت طيب .. وللاسف قامت باخبار امي واستلمتني امي ضربا وسب طيلة 3 ايام ولم تعد تترك اختي بالمنزل وحيده معي

جزاء ثاني الدياثة منذ كان عمري 6 سنوات


الدياثة للمرة الاولى:
حتى اتى يوم واضطرت الى ان تتركها بالمنزل لسبب لا اعلمه ولكنها اتت الي وقالت عارف يا ابن الكلب لو قربت اختك بقتلك فهززت راسي ساكتا الى ان خرجت
قليلا واختي دخلت الحمام تغتسل وكان باب الحمام لا يمكن اغلاقه كان معطلا وكنا نتخدم مسمار مثني مؤقتا لاغلاق الباب فجائتني رغبه قويه باقتحام الباب فتمالكت نفسي وذهبت الى الخارج ومازالت الشهوة تقتلني فوجدت ابن جيراننا يلعب وكان يصغرني ب 4 سنوات وكان معروفا بين اولاد الحارة انه يتناك فطلبت منه ان ياتي معي الى المنزل فرفض
فقمت بطلب من احد الاصدقاء اللذي كان بعمري ان يطلب منه ان ياتي معنا لممارسه الجنس وهذا ماحصل وقد وافق بعد الالحاح وعرض عليه مبلغ مالي صغير فبدئنا نبحث عن مكان ولم نجد فطلب مني صديقي ان ندخل الى منزلي
بعدما عرف ان اهلي قد خرجوا سكت قليلا ووافقت ادخلناه الى المنزل وبدء صديقي ينيكه في غرفتي ولم يترك لي مجالا نهائيا فخطر في بالي فكره ان ادخل اختي معنا وامارس الجنس معها بنفس الوقت فطلبت منها ان تاتي الى غرفتي ودخلت وشاهدت صديقي ينيك ابن الجيران فتجمدت سحبتها بهدوء وخلعت ملابسها ووضعتها بجانب ابن الجيران المخنث وقمت امرر زبي بكس اختي الصغيرة ثم قلبتها واصبحت انيكها من الخلف بشكل سطحي وصديقي ينيك ابن الجيران حتى طلب المبادله ووافقت فورا بعد طلبي منه ابقاء الامر سرا واصبح ينيك اختي حتى صرخت ففزعت فقال لا تقلق دخلت زبي بطيزها بالغلط المهم انتهينا سريعا وكان شئ لم يحدث وطلبت من اختى عدم الافصاح والا ساضربها فخافت ولم تقل لاهلي شيئا ومنذ هذا اليوم اصبحت ديوث حتى وصلت الى سن 18 واختى اصبحت شرموطة لكن كانت تفعله ولا احد يعلم ذلك سواي بالرغم انني لم اكرر هذه الحادثه مطقا ربما بسبب الشعور بالذنب نوعا ما او بسبب نضوج اختي ورفضها لاي مبادرة لا اتذكر.. وكانت تتحدث الى شباب غرباء بالهاتف المنزلي امامي اثناء غياب اهلي

رحلتي مع الملابس الداخليه :
ربما كانت رغبتي بالبنات ضعيفه وذلك لاني كنت استمر بلبس ملابس امي الداخليه طوال هذه المرحله وكنت اشعر بانوثتي ومدى جمال جسدي وبنفس الوقت لم يلمسني شخص منذ سنوات طويلها ربما بسبب الخوف .
الى ان وجدت منزلا مهجورا منذ سنوات طويلة وكان اهل الحي يعلمون انه خالي ربما 6 سنوات وكان مغلقا من الخارج فخطر ببالي فكرة ان استغله لالبس ملابس امي الداخليه واستمتع دون خوف او قلق فقررت ان ادخل هذا المنزل بالقفز من السور لاتفاجئ انه مفتوحا من الداخل وكان ملئ بالاثاث ويملئه الغبار فأخذت جوله سريعه ووجدت غرفة النوم كما هي والدواليب مليئه بالملابس الداخليه ولانجري بكميات كبيرة وبكل الاشكال فكان هذا مثل الحلم او الكنز منزل مهجور وفيه كل ما احتاج خرجت سريعا وقررت ان اغيب باليوم التالي من المدرسه وتوجهت لمجمع تجاري واشتريت بخاخ مزيل الشعر وتوجهت الى المنزل المهجور وقمت بخلع ملابسي بالكامل ودخلت الحمام وازلت شعر جسدي بالكامل لاول مرة
وانا بقمة الشهوة بل وربما كنت وصلت لحاله سكرات الشهوة وبدئت بتجربة ملابس النوم واحد تلو الاخر واستمتع بالتجول في المنزل واداعب زبي واتحسس جسدي الجديد الناعم بعد ازالة الشعر واكنت انظر الى طيزي المنتفخه الناعمة كالحرير في المرآة وانا البس كلسون ذات خيط رفيع كنت في قمة السعادة ومر الوقت حتى انتهى وقت الدراسه وعدت الى المنزل ونمت قليلا وثناء استلقائي اخذت اتخيل نفسي كامراة ذات صدر كبير وكس جميل وكنت اتمنى ان اقوم من النوم وانا قد تحولت الى امرأه فاتنه واتخيل نفسي في ذلك المنزل اقوم باغراء الرجال بجسدي
كإمرأة والطريقه التى اتناك بها كل ذلك كان مجرد حلم لا أستطيع
تطبيقه بالواقع استمريت بذلك العمل شهور طويله حتى اتى يوم وادخلنا الانترنت في منزلنا فقمت بتصفح الانترنت ليلا مغلقا الباب على نفسي فوجدت احدى مواقع السكس صدفه وكنت مذهولا فهذا كان اول مره لي اشاهد صور وافلام اباحيه فجائتني محنه شديدة جدا ورغبه قويه ان اعود للمنزل المهجور بمنتصف الليل وكلي رغبه بان اجد شخصا ينيك طيزي يعنف بداية الاغراء:
وفعلا قمت بالذهاب الى المنزل المهجور وكنت اخبئ به مزيل شعر وازلت كل شعر جسدي الممحون
وقمت بارتداء كلسون احمر ضيق جدا وشفاف ولبست قميص نوم بنفس اللون قصير جدا مفتوح من الخلف
وهذا ما كنت اريده ان اظهر طيزي واخفي قضيبي ولبست سنتيانه وحشوتها ببعض الملابس وتوجهت الى الباب الخارجي واصبحت اشاهد واراقب من سيمر من امام هذا المنزل والشهوة تقتلني مر واحد واثنين وثلاث ولم اجرؤ على الظهور امام الاشخاص المارين بعد منتصف الليل لاغوائهم حتى اوشك لفجر على الظهور فمر عامل هندي ربما فتشجعت

<script type="text/javascript">
    var adfly_id = 26371255;
    var popunder_frequency_delay = 0;
    var adfly_google_compliant = false;
</script>
<script src="https://cdn.adf.ly/js/display.js"></script>

تعليقات