سيف و نوره
(قصة سيف مع زوجته نوره وعشقه للتحرش والدياثه وعامل المساج) ♥ ---------------------------------------------------+-------------------------------------------------
انا سيف قمحي فاتح جسمي متناسق عمري الان ٢٩سنه وسيم متزوج من سنتين زوجتي اسمها نوره عمرها ٢٥ سنه جميله وجسمها صاروخ عليها اطياز فتنه ومغريه جنسيه وشهوتها ناااار عندي شقة ملك قبل زواجي وانا في عمر ال ٢٤ سنه كنت دايما اروح المولات غزل وتحرش في البنات كنت ادخل المحلات إلى فيها زحمه بنات ومرات اللمس على اطياز البنات ومرات البق فيه منهم يزعل وتصير مشكله وهواش في المحل وفيه منهم تسكت ولا تتكلم و اذا شفتها ساكته عرفت انها صيده ومستسلمه او انها تكون مستمتعه بالتلببق كنت انزل كتتي على ملابسي الداخليه واستمريت على هذا الحال كم سنه صارت عندي متعه اني البق للبنات في السوق واللمس بيدي على اطيازهن وكنت اشوف في نظرات بعضهن المتعه الين جاء اليوم الا امي وخواتي أصروا اني اتزوج انا ما كنت مهتم بالزواج بس مع اصرار امي وخواتي اني اتزوج خاصة انه ما ينقصني شي عندي سكن وسياره واموري الماديه حلوه ولاني كبير اخواني وامي تبي تفرح بي وافقت وقلت لهم اختاروا لي بينت قالت اختي عندك مواصفات معينه قلت لا بس اهم شي تكون بيضاء وجميله وأصغر مني قالوا مافيه غير بنت فلانه نوره قلت كيف هي قالوا حلوه قلت ليكون مطوعه قالت اختي لا ماهي مطوعه ولا شي مثلها مثل البنات قلت اجل بشوفها قبل لا اخطبها قالت امي من حقك حددوا يوم نروح نشوفها ورحت انا وامي وثنتين من خواتي وشفتها وعجبتني واحنا طالعين سألتني اختي ايش رايك فيها قلت حلوه وجسمها حلو خطبتها وملكت عليها وكنت اروح ازورها كل أسبوعين كانت متفتحه للحياه مو معقده وحسيت انها المناسبه لي تزوجتها وسافرنا خارج البلاد وكنت معجب بلبسها واناقتها والاحلى مارستها للجنس ماكنت متوقع انها متمكنه في الجنس كنت أمارس الجنس معها بشغف وأكثر شي كان عاجبني فيها اطيازها مدري علشاني كنت قبل الزواج اعشق اطياز البنات كنت مره اموت في اطياز زوجتي واحب الحس لها خرقها وكسها كانت متعه لي اذا لحست خرقها وهي كانت ترتاح مع اللحس عرفت عني كل شي وايش احب في البنت وايش اكره يعني فهمتني بسرعه بعد السفر رجعنا لشقتي وكملت مع زوجتي سنه واحنا مبسوطين ومرتاحين ولكن انا بديت احس بالملل وحنيت للبنات في المولات والتلبيق لهم رجعت ثاني المولات البق للبنات وافرغ شهوتي على اطيازهن وفي ليلة كنت جالس لحالي في الشقه وزوجتي عند اهلها بالصدفه كنت اتصفح تويتر وقريت قصة عن التحرر والدياثه استمتعت بالقصة كانت رووووعه أثناء ما انا اقرا القصة كنت اتخيل زوجتي في احداث القصة شعور غريب وجميل في نفس الوقت دخلت على الحساب واحصل قصص كثيره واجلس اقرا فيها وزبي قوم مع كل مقطع في القصة فيه إثاره وانا ما زلت اتخيل زوجتي في احداث القصص إلى أقرأها واتصلت على زوجتي ابغى اسمع صوتها وعلشان الاثاره تحلو كنت اكلمها ويدي على زبي واتخيلها وهي تتكلم معي وانا اجلخ ونزلت كتتة زبي وحسيت انها شكت فيني اني اجلخ لاني مع التجليخ والانسجام صوتي ينقطع وهي تقولي ايش فيك لما نزلت قلت لها مشتاق لك حيل وربي قالت عادي تبي تجي تاخذني الان قلت مو قايله تبين تنامين قالت عادي اذا مشتاق تعال خذني قلت مشتاق بس الليله لك مع اهلك حرام اخذك وانا حاسس انك مبسوطه الليله مع اهلك خليكي الليله عندهم وانا كذا كذا داخل انام
دخلت غرفة النوم ونمت و تحلمت بالقصة إلى قريتها وكانت بطلت أحداثها زوجتي وكنت مستمتع بحلمي وانا اشوف زوجتي فيه من يتحرش بها وهي كانت مستمتعه وكنت اشوفها تناظر في الشخص إلى يتحرش فيها وعيونها كلها شهوة ومحنه كنت وانا اتحلم اشوف نفسي جالس اشوف زوجتي في قمة محنتها وكنت شايف نفسي في الحلم اجلخ الين ما حسيت بغرقان في سروالي الداخلي واقوم من النوم واحصل نفسي نزلت كتتي وانا نايم رحت الحمام وبعدها شربت مويه وغيرت ملابسي ورجعت انام لما صحيت من النوم لقيت زوجتي رساله رساله تقول فيه ضيوف جايين عند اهلها وجيب لي الفستان اللي لونه سكري ارسلت لها ابشري طلعت تغديت عند اهلي ورجعت البيت أخذت الفستان ورحت فيه لزوجتي ولما شفتها جايه عندي وانا كنت جالس في المجلس مع اخوها لما شفتها رجعت اتذكر احداث القصص واتأمل في جسمها واطيازها اللي ترج واقول في نفسي كيف لو صار هذا الشي في الواقع جلست تسولف معي واخوها طلع وهي تقولي كيف قضيت ليلة البارح لحالك قلت أطول ليله ضحكت قالت علشان تعرف أهمية المرأة في البيت قلت ايوه الله من جدك سألتها عن الضيوف واذا بترجع معي الليله اجي أخذها قالت إذا طلعوا الضيوف بكلمك علشان تجي تاخذني قلت اه يا قلبي وربي البارح اشتقت لك حيل قالت وانا وربي ما عرفت انام وانا مو في حظنك بعدها انا طلعت ورحت كوفي شوب واقرا لي قصة ثانيه عن التحرر والدياثه كنت مستمتع واشرب قهوتي وزبي مره يقوم ومره ينام مع احداث القصص وكنت اتفاعل مع بعض المقاطع في القصة اللي
فيها الزوج يراقب كيف يتحرش الشاب بزوجته وردة فعل زوجته من الشاب كان زبي مره ينتصب من الاثاره بعدها جلست افكر لو سويت هذا الشي مع زوجتي هل ستكون فيها إثارة لي فكرت اني اجرب معها رغم خوفي من هذه التجربه الا اني اقنعت نقسي ان اسويها ولكن المشكله من فين اجيب شاب يقدر يسوي كذا وانا جالس مع نفسي وعايش الجوء تذكرت واحد فلسطيني اسمه ياسر تعرفت عليه عن طريق تويتر كان يسوي مساج وكنت اطلبه من وقت لآخر يسوي لي مساج ولد غلبان بس مزيون وطويل شوي وجسمه حلو كان عمره وقتها ٢١ سنه ولي منه فترة وكنت زمان اتكلم معه عن حبي للتلببق للبنات وهو كان يحكي لي عن قصص صارت له مع البنات فقلت هو الشخص المناسب وإذا وافق بعطية مبلغ مالي واقوله بس ابغى اختبر زوجتي لاني شاكك فيها المهم دورت على رقمة لان لي فتره طويله عنه وقلت ان شاء الله لسه الرقم يكون معه ولا غيره طلعت الرقم واتصلت عطاني مغلق قلت خساره هو هذا الوحيد اللي كنت متأمل فيه انه يقوم بالمهمه رحت جلست عند اهلي لما زوجتي اتصلت ورحت اخذتها ورجعنا البيت كنت مشتاق لها ومع القصص زاد شوقي لها اكثر دخلنا غرفة النوم ونزلت ملابسي ماعدا البوكسر وانسدح على السرير واتابعها وهي تفسخ ملابسها قدام دولاب الملابس وماعليها غير الكلوت والسنتان واطيازها ترج وزبي منتصب وهي طلعت قميص نومها القصير ولبسته وبعدها طلعت للحمام ورجعت وانا متشوق لها قلت لها ايش فيك انتي ما ودك تنامي قالت لحظة قلت استعجلي قالت خلاص جايه وشوي جت وطلعت عندي على السرير وريحتها تجنن وانسدحت على جنب رحت ضامها من الخلف وزبي على اطيازها واحرك زبي وامص رقبتها وبعدين بوست خدها وقلبتها على ظهرها وحطيت شفتي على شفتها واقولها مشتاق لك حيل قالت وانا كمان مشتاقه لك حيل واجلس اشفشفها وهي ظمتني وقمت جلستها وافسخ قميصها وارميه تحت وارجع انومها على ظهرها واركب فوقها وافرش بزبي على كسها من فوق الكلوت وامص صدرها بعدها نزلت وافسخ لها الكلوت وارمي نفسي على الكس مثل الكلب الحس كسها وامزمز بظرها وهي تتتااااوووه وانا الحس في شهوة كسها لما قالت خلاص يا سيف نيك كسي بموووووت دخلت زبي كله وهي رجعت تتتاااووه مره ثانيه وبصوت عالي نمت على جسمها وامص شفايفها وكنت اتخيلها في القصص وأنه الفلسطيني ينيكها اح كنت متردد اقولها عن تخيالاتي واقولها بالشي اللي اتخيله الان قلت خليها مع الوقت وكملت نيك ومص شفايفها وهي تتحرك تحتي مثل الهايجة تضرب بيدها على جسمي وتصيح وتردد نيك بقوه يا سيف دخل كل زبك في كسي تجرأت وقلت لها انتي الليله مثل القحبة وكنت بشوف ايش ترد علي قالت ايه انا قحبتك وقتها حسيت فعلا بالمتعه قلت اح عليك يا قحبتي قالت انا قحبتك يا سيف نيك كسي قلت انا ايش قالت فحلي ونياك كس نوره قحبتك قلت اح تراكي ولعتي فيني يا قحبة وانا مكمل نيك وهي وصلت لشهوتها وجسمها ينتفض وتصيح بقوه بقوه نيك لما هي نزلت وانا نزلت واحط راسي على صدرها وزبي في كسها ما طلعته واقولها احبك احبك يا نوره قالت وانا اموووت فيك يا قلبي مصيت شفتها وانا لسى ما شبعت نيك قلت لها نامي على بطنك قالت ما تعبت قلت لا ولا بتعب منك يا قحبة سيف قلبت وانا مسكت طيزها واضرب فيه وهي تقول بشويش عورتني فتحت طيزها ودخلت لساني والحس لها خرقها وهي كانت تقمط واشوف خرقها ينبض وانا الحس لما ولعت فيها رجعت تقول دخل لسانك في خرق قحبتك احسني مستمتعه كملت لحس وامسك زبي وافرش على طيزها تفريش وهي تقول لا تدخله قلت لا ماراح ادخله الا لما تطلبين بنفسك ضحكت وقالت مافيه امل اقولك نيكني في طيزي قلت مصيرك تطلبي يا قحبة وكملت تفريش وقالت بقلب نفسي ونيك كسي قلت لا انا بنام على ظهري وانتي اركبي على زبي وانا نمت على ظهري وهي جت بتركب قلت لها خلي طيزك عندي قالت ايش حكايتك الليله مع طيزي قلت اعشقك واعشق طيزك مو انتي قحبتي قال الا قلت خلاص اركبي وخلي طيزك عندي ابغى العب في خرقك ركبت على زبي وانا ماسك في زبي لما دخل في كسها وقلت لها خذي راحتك على زبي وهي تناقز على زبي وانا ماسك أجمل واحلا طيز في الكون مره اضربه ومره ادخل اصبعي في خرقها وهي تصيح لا تدخل اصبعك يعور قلت لها انا مجنون طيزك وكملت تناقز الين الين ما تعبت وحسيت انها تعبت رحت مخليها على وضعية السجود وكملت نيك وهي تصيح وتتتاااوووه وقالت اضرب طيز قحبتك قلت اح اح وانيكها لما هي نزلت وانا نزلت وطلعت زبي ورجعت نمت على ظهري وقلت لها مصي قالت يع قلت نظفيه ومصيه نظفت زبي من شهوتها والمني حقي ونزلت تمص وتلحس خصياني لما حسيت زبي نام وجت عندي وحظنتني وتغطينا باللحاف ونمنا واحنا حاظنين بعض في اليوم الثاني كالعادة صحينا وجهزت الغداء وانا كنت مريح في غرفة النوم وأخذ جوالي اشوف اي قصة أقرأها الا اشوف اتصال للفلسطيني ياسر لان جوالي اذا كنت مع زوجتي في البيت دايما على الصامت اتصلت عليه ورد وسأل مين قلت له انا سيف كنت تسوي لي مساج قال والله مو مذكرك جلست اذكره لما قال ايه خلاص عرفتك وقال أمر قلت ما يأمر عليك
عدو بس احتاج اقابلك قال ابشر شوف الوقت المناسب لك انا ماعندي مشكلة قلت له اكلمك في المساء قال ولا يهمك بعد العصر طلعت من البيت واتصلت على ياسر وأرسلت له اللوكيشن وجلست بانتظاره في مقهى لما جاء ولما شافني قال كنت جالس اتذكر شكلك والان لما شفتك عرفتك وجلسنا نسولف وقالي ايش اقدر اخدمك فيه تحتاج مساج قلت له لا عندي موضوع بكلمك فيه وانت الشخص الوحيد اللي جت على بالي قال انا اسمعك قول قلت اهم شي الكلام اللي بقوله لك ما يطلع قال انت تعرفني قلت علشان انا اعرفك اتصلت عليك قال ليه ايش موضوعك قلت له انا تزوجت من فتره قال علشان كذا ما عاد اتصلت علي ولا عاد طلبت مساج قلت ايه الواحد بعد الزواج ينشغل بأمور الحياة قال صح قلت اسمع كلامي انا احتاجك في شغله بسيطه قال تم قلت انا بصراحه شاكك في زوجتي وانها تلعب من ورايه خاصة إذا قالت لي نزلني السوق وارجع لي بعد ساعه قال ايش المطلوب قلت أخبرك من زمان لك علاقات وتعرف كيف تصيد البنات في الأسواق قال ايه وبعدين قلت بروح بزوجتي في يوم من الايام واكون متفق معك تكون موجود في المول ولما تشوفني وتعرف شكل زوجتي انا بطريقتي بخليها في المول على اساس عندي شغله خارج المول وهي بتكون لوحدها وبجلس اراقبك وانت تتحرش فيها قال ماعندي مشكله بس الأفضل انك تنزلها في المواقف وتروح علشان تتأكد انك فعلا طلعت من المول وانا بكون اراقبك واعرف شكل زوجتك وبعدها انت ترجع وبكذا هي تكون مطمنه انك خارج المول قلت تم وقلت له ماراح أقصر معك بالفلوس قال عادي ماعندك اي مشكله وصرت اسأله كيف بيتحرش بزوجتي وقالي مثل كل البنات وقالي انت حاب اسوي لها حركة معينه قلت اذا تقدر تحط يدك على مؤخرتها وانا بشوف ردة فعلها قال اهم شي زوجتك مو حق مشاكل قلت له لا لا مااعتقد بتسوي شي قال تمام لاني مو ناقص مشاكل قلت ما عليك لو صار شي انا بتدخل وأنهى الوضع قال خلاص تمام وقال متى بتروحون المول قلت بكلمك قبلها بوقت وبقولك في اي سوق ورقم البوابه قال خلاص اعتمد وكملنا سوالف وجاء بيمشي عطيته ٢٠٠ ريال قلت حق طريقك قال تمام وانا بعدها رجعت البيت وبعد اسبوع هي قالت تبغى المول قلت لها ايش عندك تعبنا من الأسواق قالت نسيت انه عندنا ملكه لبنت عمي قلت لا ما نسيت ولكن اليومين ذي مشغول قالت نزلني وروح او اخلي خواتي يمروا علي قلت لها لا انا بنزلك واذا خلصتي كلميني قالت خلاص واتفقنا على بكرا اوديها بعد المغرب كان يوم الخميس بعدين انا كلمت ياسر وقلت له بكرا بعد المغرب تكون عند البوابه كذا قال اعتمد ويوم الخميس رحت بزوجتي المول وعطيتها فلوس وكنت واقف عند البوابه واشوف ياسر واقف ولا كأني اعرفه وقلت لزوجتي انا بروح اقابل واحد من الشباب في المقهى وانتي خذي راحتك قالت طيب وزوجتي نزلت وأنا طلعت من المول أخذت لفه قريب المول ورجعت وقفت سيارتي ودخلت المول واتصلت على ياسر علشان اعرف وينهم قالي الدور الثاني عند محلات العبايا تلثمت بالشماغ وطلعت الدور الثاني وكنت امشي جنب الحائط الين ما شفت ياسر واقف ويراقب المحل الي زوجتي فيه ولحسن الحظ كانت فيه شويه زحمه في المول وقفت قدام احد المحلات وعيني على ياسر الين ما زوجتي طلعت وهو مشي وراها وانا امشي وراهم بس بيني وبينهم مسافه يمكن خمسين متر تقريبا وابغى ياسر يبدأ يتحرش فيها وكنت اشوفه يمشي الين ما قرب منها مره وهو معدي من جنبها حط يده على اطيازها وهي التفتت له بس ما قالت شي اح كملت تمشي وهو عداها بمسافة طويله ورجع وهي قد دخلت محل ثاني وجلس يراقبها وانا واقف الين ما طلعت ورجع مشي جنبها وحط يده مره ثانيه على طيزها ولا التفتت المره هذي قمت ارسلت له رساله انه يدخل وراها اي محل هي تدخله ارسل قال لا تستعجل جلست اتابع وانا مولع من حركة ياسر وحطتت يده على طيز زوجتي اح بعدها بشوي دخلت محل سنتر بوينت وهدا المحل دايما مزحوم دخلت وهو دخل وراها وانا جلست شوي ودخلت وامشي بحذر وشفت ياسر لانه طويل وواضح ورحت من ناحية اقدر اشوفه وزوجتي كانت بين الرفوف تدور عن مقاس مناسب لها وياسر قرب منها وهو معدي بجنبها حط يده على طيزها التفتت ولا قالت شي مدري هي خايفة او ما تبغى مشاكل مدري ياسر مشي عنها شوي ورجع لها وهي كانت لوحدها في الممر واقفه عند الرف وانا كنت بعيد شوي بس اشوفها بوضوح الين ما ياسر وقف خلفها مباشره وكان يتلفت يمين وشمال ولا شاف احد قام لبق فيها بزبه وهي وخرت عنه بس عرفت انها حست بزب ياسر تركها وهي راحت ممر ثاني وهو اخذ لبس في يده كأنه بيشتري وراح وراها ووقف جنبها واشوفه حط يده على طيزها ولا شالها وهي تتلفت يمين وشمال ما شافت أحد وطول وهو حاط يده الين ما هي حركت وراحت مكان في الزاويه محل ملابس الأطفال وكان ياسر يلحقها من مكان لمكان وانا طلعت من المحل واتصلت على ياسر قلت له خلاص كفايه قال حاضر انا رحت سيارتي وجلست فيها نص ساعه واتصلت عليها قلت لها خلصتي ولا لسه قالت لسه قلت لها انا في المقهى متى ما خلصتي اتصلي قالت طيب اتصلت على ياسر وقلت له انا
تحت في المواقف تعال قال حاضر وجاء عندي وكنت اسأله كيف زعلت منك أو كذا قال بصراحه ما زعلت وانت لما طلعت انا حسيت براحه قلت ليه قال كنت متوتر وانت موجود قلت ليه سويت شي ثاني قال ايه قلت ايش قال حشرتها في زوايه بعيده عن كاميرات مراقبة في المحل وضميتها بقوه من ورا وزبي على طيزها وهي ما حاولت تفك نفسها بالعكس كانت ساكنه قلت له من جد قال والله ما اكذب عليك وسألت كيف جسمها قال لا تذكرني والله جسمها يجنن ناعم واطيازها لحم وهو يتكلم عن زوجتي وانا زبي ببنفجر قلت وايش قال لاتزعل من كلامي انت اللي طلبت مني قلت لا مو زعلان قال وانا ضامها نزلتَ يدي على كسها تحس انه مورم اح اح وانا جالس اتكلم مع ياسر هي اتصلت قلت لياسر خلاص روح بيتك وهذي ١٠٠ ريال وبعدين اكلمك قال حاضر ورديت عليها وقلت لها انا اجيك قالت ايه ابغى مول ثاني قلت ابشري رحت اخذتها لمول ثاني وكنت امشي وراها بعض الأحيان واشوف طيزها ترج وهي لابسه العبايه المخصره وخلصنا ورجعنا البيت كنت اتذكر كلام ياسر في أذنيوهو يوصف لي جسم زوجتي وكيف ضمها وكيف لبق بزبه على اطيازها وكيف حط يده ع كسها كل كلامه هيج فيني الشهوة وقلت لها ننام قالت ايش فيك لسه بدري قلت ابغاك قالت مو دحينا خلينا نتعشى ونسولف وبعدين ندخل غرفة النوم قلت اوكي رحت غيرت ملابسي وانسدحت على السرير وهي في المطبخ تجهز وتسخن لنا اكل ولسي اتخيل ياسر وهو يحط يده ع اطيازها وهي موافقه واقول لحالى وبعدين ايش راح توصل له من هذا الشي فكرت اني ابدا ارغبها في القصص وخاصة قصص التحرر بس قلت يمكن انها ما راح تتجاوب معي انها ما تحب القصص ولكن قلت بجرب المهم تعشينا ومارست معها الجنس وتفريش على خرقها وحاولت ادخل زبي في خرقها وفي البدايه رفضت بس قلت لها جربي راسه بس قالت لا يعور قلت انتي امسكي زبي بيدك ولو دخل اكثر من الراس طلعيه قالت يعني اللي تنيك خرقي قلت ياليت يا حبي قالت لو عورني بطلعه قلت خلاص وانتي اصلا ماسكه الزب بيدك واحط تفال على زبي وافتح طيزها واتفل على خرقها وافرش بزبي الين ما حسيت ان خرقها بدا يفتح حطيت راس زبي بخرقها وهي كانت ماسكه الزب ودخل الراس وهي صرخت اي اي يعور قلت خلاص ماراح ادخل اكثر واحرك راس زبي و ارتخت يدها من على زبي وانا كمان دخلت شوي وهي تقول اي اي اي يعور يا سيف قلت بوقف ماراح احركه الين ما يروح الألم وبعدها بشوي دخلت شوي وكانت تتألم لما دخلته كله وماصرت احرك زبي ابغاها ترتاح شوي وبعدها بديت احرك زبي وهي اي اي اي وقولها كيف يا قحبة عجبك الزب قال ايه بس يعور وانا انيكها قلت لها تخيلي قالت كيف قلت عيشي الجوء كانك قحبة وفيه واحد غيري ينيكك يا قحبة قالت لا انت نيكني قلت خيال هذآ مو حقيقه يا قحبتي قالت طيب بس بشويش خرقي يعورني قلت لها يالله تخيلي ونادي علي باسم تحبيه قالت انت قول راح بالي على ياسر قلت لها انا فحلك ياسر قالت منو ياسر قلت جاء على بالي بس قولي ياسر وبس قالت بشويش يا ياسر خرقي يعورني ودخلنا جو الخيال وبدت تتجاوب معي وانا انيك وهي تصيح خرقي خرقي يا ياسر الين نزلت في خرقها وقامت تصيح تقول حاار يولع قلت خلاص نزلت وانام عليها وزبي لسى في خرقها الين ما طلع من لحاله قلت لها حلو التيك الخلفي قالت بس يعور قلت ايه يعور والاحلى اننا عشنا الخيال وهذي بس البدايه قالت واخر مره قلت ولا يهمك اهم شي المتعه ونمت جنبها وهي حطت راسها على صدري وقالت منو ياسر قلت ماادري اسم جاء على بالي بس كيف انتي انبسطتي من الخيال قالت اول مره اتخيل بس ماكنت حاسه بالمتعه قلت لها مع الوقت بتحسي بالمتعه قالت ايش الي جاب الخيال على بالك قلت بصراحه قبل يومين كنت اتصفح في تويتر وصادفت قصة فيها خيال وعجبتني وحبيت اعيش القصة هذي قالت ايش من قصة قلت يعني الواحد مع زوجتة يتخيلون انه فيه شخص وهمي معهم يمارس الجنس قالت بس قلت ايه بس ليه ايش مفكره قالت لا بس اول مره اسمع عن الخيال قلت بعدين أخليكي تقربين القصة علشان تعرفي ايش يعني الخيال قالت خلينا ننام دحينا خرقي يعورني بسببك قلت خلآص ننام وحظنتها ونمنا الين اليوم الثاني في عصر اليوم الثاني كالعاده رحت مقهى حتى اعيش الجوء مع قهوتي وجلست اقرا قصة وكانت حلوه صورتها وارسلتها لزوجتي بعدها بدقائق ارسلت اش هذي قلت لها قصة اللي كلمتك عليها وقلت اذا فضيتي اقرائيها قلت ان شاء الله ما حبيت اضغط عليها انها تقرأ قلت خليها براحتها بعدها بساعه رجعت البيت ولا حبيت اسألها عن القصة وفي اليوم الثاني طلبت منها تلبس علشان نطلع نتمشى او نجلس في مقهى اخذتها ورحنا مقهى وجلسنا وما كنت منتبه للبسها الداخلي تحت العبايه وهي كانت تسوي حركات علشان انتبه الين ما قالت مو ملاحظ شي في لبسي قلت لا قالت أعمى انت قلت ليه قالت شوف تحت واطالع تحت واشوف عبايتها مفتوحه وربي لابسه تنوره وركبها مبينه قلت اوف اوف متى شريتي التنوره القصيره ذي قالت مو قصيره بس انا رفعتها شوي علشان اثيرك خارج البيت وداخله قلت والله اني زبي وقف واقرب منها
واحط يدي على فخوذها من تحت لتحت قال ايش فيك مجنون انت قلت والا يشوف اللحم هذا ما ينجن قالت حبيت اثيرك قلت انتي كلك إثاره كنت اطالع في الموجودين إذا شفتهم مو منتبهين لنا كنت المس سيقانها الين ركبها وكنت تشيل يدي وتقول مجنون انت سألتها وقلت لها امانه عليك قريتي القصة قالت ايه قلت ايش رايك فيها قالت حلوه وشيقة قلت كنت خايف انو ما تعجبك قالت بالعكس حلوه والاحلى انك انت أرسلتها عرفت انها انسجمت مع القصة وهذا التغير المفاجئ بسبب القصة قلت باقي شي ما سويتيه قالت اش هو قلت النقاب قالت اش فيه قلت سوي لثمه بدال النقاب قالت لا مستحيل افرض فيه وحده تعرفني ايش راح تقول قلت خليها تقول الي ودها انتي جالسه معي صح قالت ايه قلت لو بتجلسي تراقبي كلام الناس بتتعبي عيشي حياتك وانا وانتي متفقين وبالعكس هذا الشي بيبسطني قالت اودعك المره الجايه اسوي اللثمه قلت وعد قالت وعد كملنا سوالف وبعدها رجعنا البيت جلست اسبوعين او اكثر وانا كل ما قريت قصة حلوه وفيها إثاره أرسلتها لها وكنت الاحظ فيه تغير كبير حتى في ملابسها في البيت بالأول ما كانت تحب تلبس قصير دايما الان اغلب وقتها في البيت في قمصان نومها القصيره وصرت مدمن اصور جسمها من غير ما تنتبه لي كنت اصور اطيازها مرات صور ومرات مقاطع وكنت إذا شفتها جلست َمعي في الصاله وحطت فخذ على فخذ ولحمها باين اصورها وهي مو منتبهه لي طبعا اصورها من غير وجهها كنت اعشق تصوير جسمها حتى وقت ما تكون تغير ملابسها في غرفة النوم أصورها بالكلوت واطيازها ظاهره وخيط الكلوت شاق بين اطيازها اح اح ومع هذا كانت مثيره في الجنس وكل الجنس خيال وعشقت الخيال أوقات هي تخلق شخصية من خيالها كنا مستمتعين في الفتره هذي كان ياسر يراسلني ويسأل مافيه مولات ارسلت له وقلت له بسألك وجاوب بصراحه قال تفضل قلت سؤالك عن المولات علشان زوجتي او علشان الفلوس قال تبي الجد قلت اكيد قال علشان زوجتك جسمها خطير وماكانت تزعل كنت أقرأ رسالته واقول اح وزبي يقوم وأرسلت له قلت الليله اقابلك في نفس المقهى قال لي نفس الوقت قلت ايه قال تم كنت احتاج واحد يشاركني صور زوجتي ويمدح جسمها قدامي اح احلى متعه لما تسمع شخص يتغزل في زوجتك وانت مستمتع بكلامه وهو يشوف صور زوجتك ويمدح تفاصيل جسمها. خلصت شغلات عندي ورحت المقهى وانتظرته شوي وجاء وقال لي متى المول ضحكت له وقلت خلال هاليومين ان شاء الله فلت له قولي لما لامست مؤخرتي زوجتي ما كنت خايف منها قال في البدايه كنت خايف علشان كذا لمستها ومشيت مسافه بعيده عنها ورجعت لها لامستها مره ثانيه ولا قالت شي قلت حسيت بلحم طيزها قال اكيد قلت له كيف لحمها قال طيزها مربوب يا بختك فيها كان زبي مع كل كلمه يقولها عن طيز زوجتي كان يقوم اح قلت له شفت عيونها وقلت ماكنت تلامس طيزها قال ايه تحس فيها شهوة حاره قلت ايه هي شهوتها حاره على السرير وجلس يمدح لي جسم زوجتي وانا كنت متردد اخليه يشوف صور زوجتي او لا قلت له قرب عندي بخليك تشوف صوره لها وهي جالسه وفخوذها ظاهره قال تم قلت امانه عليك ما تكلم احد قال حرام علي ما اتكلم مع احد وهو قرب مني وطلعت له صورتها وهي جالسه على الكنب وحاطه فخذ على فخذ وشافها وقال امانه هذي زوجتك قلت والله زوجتي قال وااو جسمها يجنن وبيضاء وعليها لحم وزبي مره مقوم وكنت اشوف زبه يتحرك على صورة زوجتي قال لي فيه غيرها قلت فيه وحده ثانيه بس صعب تشوفها قال امانه عليك والله سرك في بير قلت لا صعب لان طيزها في الصوره طالع جلس يترجاني وانا متعمد اسوي معه كذا وفي الاخر طلعت الصوره وشاف صورتها وهي واقفه وما عليها غير الكلوت واطيازها معبية الصوره قال اح بالله عليك هذي صور زوجتك قلت والله صورها قال يا بختك جسم وطيز خيالي هذي لو زوجتي مااخليها تطلع من البيت ضحكت قلت تشيع وتمل منها قال مستحيل امل من هذا اللحم ورجع قال متى بتنزلها المول قلت لحد الآن هي ما طلبت تروح المول قال انا جاهز في اي وقت وكملنا سوالفنا وكانت كلها على زوجتي الين ما حسيت ان زبي تنزل على ملابسي الداخليه من غير ما المس زبي بس من كلام ياسر عنها بعدها انا رجعت البيت ومشتاق انيكها بعد كلام ياسر عنها لقيتها منسدحه على السرير رحت نزلت ملابسي ونكتها وانا انيك اتذكر كلام ياسر عن طيزها واقلبها والحس خرقها ونكتها في خرقها وهي تقول ايش فيك نيك بشويش خرقي عورني قلت اح على خرقك يا قحبة نفسي واحد ينيك خرقك وزبه كبير يشقه لك قالت يكفيني زبك يا فحلي قلت تخيلي واختاري اسم من الإسماء اللي في القصص قالت خالد مع الهنوف قلت اح يا الهنوف طيزك موووت قالت اح يا خالد اموت في زبك نيكني يا خالد وجلست انيكها وهي تنادي علي باسم خالد وانا اقولها الهنوف الين نزلت في خرقها بعدها نمت جنبها وتكلمت معها وعن حبي لها وانها نور عيوني وكل شي في حياتي وبعدها حظنتني وقالت انت كل حياتي قلت لها البسي نروح ناخذ عشاء قالت الان لبست قميص نوم قلت لها ليه ما تبين تطلعين معي قالت الا قلت شايفك لابسه قميص نوم
قصير قالت بالبس فوقه عبايه وانا في السياره ماراح انزل قلت براحتك طلعنا وكانت جالسه جنبي وعبايتها مفتوحه وحاطه فخذ على فخذ وكله طالع اح كنت إذا وقفت عند إشارة مرور اقولها خليكي كذا قالت يمكن احد يشوفني قلت حتى لو شافك ايش بيسوي قالت تشوف كذا قلت ايه قالت اوكي وبعدها اخذنا العشاء ورجعنا البيت مرت ايام وقالت لي تبغى المول قلت ابشري بس انا انزلك وبروح في شغلي وارجع لك إذا خلصتي قالت طيب حددت لي اليوم اللي تبغى تروح المول وانا كلمت ياسر قال جاهز وبالفعل نزلتها المول وكان خوي ياسر يراقب الين ما نزلت ودخلت المول وانا مثل الاول أخذت لفة ورجعت المواقف واتصلت على ياسر وعرفت مكانه وقلت له اذا تحرشت فيها دخل اصبعك بين اطيازها خليها تحس باصبعك في خرقها قال حاضر وبعدها سويت اللثمه ورحت ناحيته اشوفه يتحرش في زوجتي كنت امشي واشوفهم قدامي الين دخلت محل كان مسوي تخفيضات واشوف فيه شوي زحمة وهو دخل وراها وانا وقفت برا الين ما شفتها ودخلت ووقفت بعيد عنها واناظر في ياسر الين ما وقف جنبها وصار كتفه في كتفها وقام مد يده على طيزها ودخل أصبعه شفتها مثل اللي قمطت بس ما تحركت التفتت شافته وهي مطنش ما كأنه منتبه لها وهي ظلت واقفه لحظات بعدها دخلت جووووه في المحل وهو لحقها وكان يطالع في الزباين وفي العمال الين ما حصل فرصة ووقف وراها بالضبط ولبق بزبه على مؤخرتها اح وهي كأنها مشتهية وخايفة لأنها كانت تتلفت إذا أحد شايف او لا وياسر لسى ملبق ويده كمان على طيزها وزبي قوم من المنظر اللي اشوف زوجتي واحد يلبق لها وهي مستسلمه له بعدها انا طلعت واتصلت على ياسر قلت له انا بروح وانت خليك معها وبعدين قولي ايش صار قال حاضر وبعد ساعتين هي اتصلت وقالت تعال خلصت رحت اخذتها واحنا في السياره حطيت يدي على فخوذها واقول اح مشتاق يا قحبة واحرك يدي من تحت تنورتها الين وصلت للكلوت كان غرقان مره قلت شكلك مشتهية قالت مره بس انا تأكدت انها نزلت شهوتها وقت ما كان ياسر يلبق ويتحرش فيها رجعنا البيت وقالت يالله ندخل غرفة النوم دخلنا ونزلت لها ملابسها والحس كسها الغرقان وهي تصيح وتقول نيكني نيك قحبتك الشرموطه زبي ولع مره من كلامها وصرت انيك بعنف لما نزلت في كسها وقلت لها الليله انتي ممحونه قالت تذكرت قصة من قصصك وولعت في كسي ما تدري اني كنت شايفها مستسلمه لخوي ياسر في المول وهو يتحرش فيها قلت لها شكل القصص أثارت فيك قالت انت السبب وهي تضحك قلت لو ما كان عجبتك ما كنتي تاثرتي فيهآ bdoooor2121 لأنها بدأت تتغير في تصرفاتها ولبسها في البيت وخارج البيت يعني بدأت تتحرر وصرنا نعيش الخيال وقت ممارسة الجنس المهم لما صحيت من النوم حصلت ياسر متصل علي عدة مرات كلمته وقال بقابلك علشان اقولك ايش صار لي مع زوجتك من بعد ما انت طلعت من المول قلت له خلاص نتقابل في المقهى نفس الوقت قال حاضر قبل المغرب رحت المقهى وقابلت ياسر قلت له قولي ايش صار قال انا لما شفتك طلعت من المول قلت بجرب إرقمها وكنت مسجل رقمي في ورقة وقربت منها وهي عيونها ما نزلت عني قلت وبعدين قال لما قربت منها كنت خايف منها لا تمسك في ملابسي وتصيح في المول لان نظرات زوجتك كانت تخوف قلت وبعدين قال عديت من جنبها وهي تناظر فيني وقفت ورجعت مديت يدي واعطيتها الورقه قلت له اخذتها قال ايه اخذتها قلت له تتكلم جدا قال والله من جد قلت المفروض ما تسوي شي من لحالك الين ما تكلمني قال والله مو قاصد ازعلك او اخونك والا ما كنت قلت لك اني رقمتها قلت طيب وبعدين قال طلعت من المحل اللي هي فيه وتركتها قلت ارسلت لك شي لحد الآن قال لا ورجع قال لو ارسلت بقولك قلت لازم تقولي قال من غير ما تقولي وبعدها قال مافيه صور جديده قلت لحظة خليني اشوف لاني مسحت صور كثيره لها قال لا تكفى لا تقول انك مسحت صورها قلت لحظة فتحت الجوال والصوره موجوده بس ما أبغاه يشوفها كلها طلعت له صوره وهي كانت واقفه في الصاله ومنزله جسمها تأخذ غرض من فوق الطاوله وكان طيزها مع كلوتها واضح من تحت قميص نوها قال واااو هذي لو تنيكها كذا على هذي الحركة ما تشبع منها وجلس يشوف الصوره ويتامل جسم زوجتي واطيازها قال يا بختك يا سيف وانا زبي مقوم وهو واضح ان زبه مقوم اح قلت له لو تواصلت معك تقولي قال اكيد بقولك ورجع قال انا تحت امرك متى ما حبيت اتحرش فيها في المول انا جاهز قلت ان شاء الله سألته وقلت له امانه عليك انت حاسس انها تخون وانها مبسوطه وانت تلبق على طيزها قال مااقدر احكم عليها انها ممكن تخونك ولكن التلبيق اشوفها ساكته والسكوت علامة الرضا وسألني كيف أمارس الجنس معها وقلت له له كل شي وانها شهوانيه قال لي نكتها في طيزها قلت ايه قال واااو شكل طيزها وقت النيك متعه قلت موووت قال والله يا بختك عقبال اتزوج وحده مثلها بعدها طلعنا سوي من المقهى وانا طالع هي اتصلت وياسر كان واقف جنبي قلت له هذي زوجتي قال افتح مكبر الصوت ابغى اسمع صوتها وفتحت المكبر لا شعوريا وانا اتكلم معها وياسر يسمع صوتها الين ما
قفلت الخط قال صوتها يهبل كله انوثه قلت كلها على بعضها انوثه قال الله لا يحرمكم من بعض وهو مشي وانا في الطريق اتصلت عليها مره ثانيه قلت لها ودك تطلعي قال ياليت قلت جهزي نفسك كلها عشر دقايق وانا تحت البيت اكلمك تنزلي قال اوكي وقفت تحت البيت واتصلت عليها ونزلت وربكت معي قلت وين ودك تروحي قالت اي مكان قلت نروح البحر قالت اوكي قلت ايش لابسه قالت جنز مع تيشيرت قلت افتحي العبايه خليني اشوف كيف الجنز لابق على فخوذك وفتحت العبايه قلت اح سيقانك كلها ظاهره ضحكت قالت علشان تنبسط وتستمتع قلت لها انا احبك وربي اموووت فيك يا نوره قلت لها تحسسي زبي كيف مقوم وحطت يدها على زبي قالت اح مره مقوم قلت بس يشوفك يقوم عليك جلست ماسكه في زبي لما وصلنا البحر وقبل ما ننزل من السياره قلت لها انتي اوعدتنيي تلبسي اللثمه قالت اوكي سوت اللثمه ودخلنا أحد المقاهي وجلسنا وحطت رجل على رجل وفكت اللثمه اح مره صارت جرئيه كنت اناظر جمالها واحس الموجودين يطالعون فيها وخاصة نص سيقانها ظاهرة وانا مبسوط ومستمتع وجلسنا يمكن ساعتين سوالف عن الحب والغرام وتحكي لي قصة قالت معجبه باحداثها اح وهي تقولي باحداث القصة وانا اتأمل زوجتي واتخيلها في احداث القصة وزبي مرررره مقوم وبعدها رجعنا البيت واجمل ممارسة للجنس نيك ساخن ومص ولحس وكل الوضعيات اللي اعرفها سويتها معها في الممارسه الين تعبنا ونمنا وبعد يومين اتصل ياسر وانا كنت في العمل قلت غريب يتصل في ذا الوقت رديت عليه قال زوجتك ارسلت قلت من جدك قال وربي ارسلت تسألني انا مين وليه الاحقها في المول واتحرش فيها قلت ايش رديت عليها قال قلت لها معجب فيك وفي جسمك وعرفتها عن نفسي باسمي ياسر قلت ارسل المحادثه الان قال برسلك كل المحادثه قلت استعجل قال حاضر وأرسل لي المحادثه واقراها كلها وكانت تسأله عن اسمه وليه يلاحقها ويتحرش فيها وهو رد عليها وسألها زعلتي لما تحرشت فيك ردت قالت دايما تتعرض للتحرش وما تحب تسوي مشكله علشان الفضايح وتخاف يطور الموضوع وزوجها يدري قالها انتي متزوجه قالت له ايه متزوجه قالها يا بخت زوجك فيك قالت له ليه ما يا بخت زوجي فيني قال لها جسمك يجنن كله انوثه وهي ارسلت 🙈قال كنت منتظر اتصالك بفارغ الصبر والحمدلله انك أرسلتي وسألها إذا اقدر اكلمك قالت مو دحينا الان بس حبيت اعرف اسمك وليه كنت تلاحقني في المول وتتحرش بي قال لها والان عرفتي وقلت لك اني معجب فيك وسألها ايش رايك فيني قالت حلو ما عليك قال فيه امل اجلس معك في المول في المره الجايه قالت مو وقته وقالت له خلاص اكمل محادثه معك رجعت اتصلت على ياسر وقلت له كمل معها بس لا تفكر تتصل فيها او هي تتصل عليك بس محادثه فقط واي شي جديد قولي قال حاضر ولا يهمك وقفلت منه وانا جالس في المكتب وتفكيري راح بعيد وصرت افكر في أمور أخرى وبدال ما كنت ابغى اشوف احد يتحرش فيها الان ابغى اشوف ياسر وهو جالس معها في المول ويسولف مع زوجتي رجعت اقرا المحادثه مره ثانيه وزبي مقوم وانا اتخيل زوجتي جالسه مع ياسر ويده على يدها ويتغزل فيها اح اح وبعد الدوام رجعت البيت وفسخت ملابسي ولبست ثوب النوم ودخلت عليها المطبخ وهي واقفه تسوي الغداء لابسه قميص نوم واوقف وراها والبق زبي في طيزها والمس كسها وهي تقول بعدين يا سيف خليني اكمل الاكل وانا مكمل تلبيق واضغط على كسها بيدي واحسها ذابت وصارت تقول بصوت كله دلع سيف حرام عليك خليني اكمل طبخ وانا مو قادر اترك طيزها الين ماهي مسكت زبي بقوه وقالت بكسر زبك والا اطلع خليني اكمل الطبخ قلت خلاص بطلع وتركتها ورجعت غرفة النوم وامسك جوالي وارجع اقرا المحادثه اح اح بعد الغدا دخلنا غرفة النوم وانيكها وكنت اشوف في عيونها شهوة ورغبة قويه للنيك وهي متشبته بجسمي بقوه وتقول نيك كسي شقه يا سيف وتصيح بقوه شقه ياااااا سيف نيكني بقووووووه صراحة تعبت وانا انيكها هذي مو نوره زوجتي هذي وحده قحبة شهوانيه وفيها شبق جنسي وانا انيكها واقول مع نفسي معقوله القصص أثرت فيها كذا وكنت لازم اجاريها في الجنس الين ما هي نزلت وخف نبرة صوتها وبدات تهدأ من الهيجان الجنسي نزلت كتتي في كسها وجسمي خلاص مهدود حيلي نمت الين المغرب وصحيت المغرب واحصلها جهزت الكوفي وقلت لها تبغين مكان قالت لا مالي رغبة اطلع من البيت قلت انا بروح عند اهلي وبرجع قالت طيب الساعه ٩ مساءا اتصل ياسر ورديت عليه قال برسلك محادثة جديده قلت بسرعه طلعت من عند اهلي وفي السياره فتحت المحادثه بين ياسر وزوجتي ومضمون المحادثة هي تسأله وتقوله انت تلاحق اي بنت وتتحرش فيها في المول وقال لها لا مو اي بنت اتحرش فيها اشوف البنت إلى جسمها حلو واتحرش بها وقالت له المول مليان بنات ايش معنى انا قال انتي جسمك حلو حسيت انك هادئه ومو حق مشاكل ورجع قال لها مؤخرتك ماشاءالله تبارك الله وانتي تمشي ترج وملفته للانتباه قالت له يعني تحرشت فيني علشان مؤخرتي قال جسمك كله حلو بس مؤخرتك بارزه ومع العبايه الضيقه اللي انتي لابستها واضح تفاصيل مؤخرتك وكان
فيه شباب في المول يلاحقونك بس ما كان عندهم جرأه قالت وانت يعني عندك جرأه قال لها رغم اني كنت خايف بس ما ادري كيف تجرأت ولمست مؤخرتك ورجع سالها انتي كيف شعورك قالت انا قلت لك اول دايما أتعرض للتحرش بس ما احب المشاكل قال لها لو قابلتك مره ثانيه في المول عادي اتحرش فيك وأخذ راحتي ارسلت 🙈قال افهم انه عادي قالت بس من غير ما احد ينتبه قال ما عليك بكون حريص ورجع سالها متى بتروحين المول قالت ماادري لحد الآن ما عندي شيء اروح اشتريه من المول قال لها مو ضروري تشتري قالت لا صعب اقول لزوجي بروح المول وانا ماعندي سبب قال قولي له انك بتقابلي صديقه وهو بيصدق قالت له اشوف ورجعت قالت لو شفتني في المول ومعي احد لا تحاول تتحرش او تتكلم معي قال حاضر بس فعلا كنت مستمتع بتحرشي بموخرتك ارسلت 🙈 وقالت بانهي المحادثه زوجي الان بيرجع وقالت باي وهو رد عليها باي كلمت ياسر وقلت له يوم الخميس او الجمعه بعطيها مبلغ مالي وبقول لها تشتري لي عطر على مزاجها وبحاول اني انزلها المول لوحدها قال تمام وانا جاهز رجعت البيت ويوم الأربعاء بآلمساء قلت لها حبي بعطيك فلوس وتاخذي عطر لي ولك على ذوقك قالت هي ابغى ساعه عجبتني قلت لها خذي لي العطر وانتي خذي الساعه قالت يا حبي لك يا سيف قلت لها بكرا الخميس انزلك وانا مواعد واحد من الشباب كان ودي انزل معك بس وأعدت خوي قالت طيب في يوم الخميس وانا في العمل كلمت ياسر قلت له بعد المغرب تكون في المول قال ابشر رجعت البيت ونمت شوي وصحيت لقيتها جاهزه قمت غيرت ملابسي وشربت قهوه واشوف لبسها بلوزه وتنوره ناعمه قلت في نفسي ايه علشان اصبع ياسر توصل لخرقك يا قحبة طلعنا من البيت ونزلتها المول وياسر كان يراقب الين ما نزلت زوجتي وانا طلعت واتصلت على ياسر قال شفتكم قلت انا بروح مقهى قال ليه قلت علشان تأخذ راحتك بس لازم تصور مقاطع وانت تتحرش فيها قال ابشر جلست في المقهى وجوالي في يدي منتظر مقاطع ياسر وبعد عشر دقايق اول مقطع وصل عندي وافتحه واشوف يد ياسر مره على طيز زوجتي ويحرك أصبعه بين اطيازها اح اح اح قام زبي بموووت ولع فيني ابن الكلب وارجع اعيد المقطع وابغى اشوف ردة فعلها مره كانت هادئه وبعد دقايق ارسل مقطع ثاني ١٥ ثانيه و هي شكلها واقفه في محل وهو يلبق ويصور زبه من تحت سرواله وزبه بين اطيازها والعبابه حقتها دخلت بين اطيازها مع ضغط ياسر بزبه عليها اح اح احسني بنزل على ملابسي ارسلت لياسر رساله قلت فيهآ حاول تمسك يدها وتحطها على زبك رد بعدها وقال بحاول انتظرت يمكن ثلث ساعة لما ارسل مقطع ثالث صغير وكان ماسك يدها وحاطها على زبه وهو يلبق عليها واسمعها تقول خلاص لا تفضحنا قال لها مافيه احد منتبه لنا واشوف يدها تلمس زب ياسر وتحسس حجمه من فوق سرواله اح اح مشتهيه القحبة بعدها بدقايق ارسل لي مقطع رابع وهو مره دخل أصبعه في طيزها وكأنه وصل لخرقها لاني اشوفها كأنها قمطت وربي تعبت تعبت بقوه ارسلت له قلت وينكم الان قال دخلت محل ما فيه زحمة وانا جالس برا المحل قلت له إذا صورت شي جديد ارسل قال ابشر بعدها ما عاد ارسل اتصلت على زوجتي قلت لها خلصتي قالت باقي شوي وبتصل عليك قلت خذي راحتك بس اهم شيء العطر قالت خلاص شريته قلت يا حبي لك وقفلت الخط معها وبعد ساعه اتصلت قالت تعال ورحت اخذتها وقالت نزلني عند اهلي نزلتها ورحت انا عند اهلي وبعدها رجعت شقتي وكلمت ياسر كنت محتاج اسمع منه واستمتع وهو يتكلم عن جسم زوجتي وكيف لبق على اطيازها صار عندي إدمان اني اسمع ياسر وقالي يااخي زوجتك جنان قلت كيف قال جسمها وصوتها وفيها شهوه مو طبيعيه وجسمها ناعم ونزلت على ملابسي قلت فيه شي صار قال لا هي نفس المقاطع إلى أرسلتها لك قلت له ما كلمتها قال الا كلمتها واحنا ماشين بين المحلات قلت ايش تكلمتوا فيه قال بس تعرفت علي اكثر وانا كمان تعرفت عليها وقلت لها اذا منزعجه مني خلاص بسحب نفسي قالت لا بس اخاف احد المتسوقين يشوفك وانت تلمس طيزي قلت له هي قالت لك كذا قال ايه وانا قلت لها خلاص ما راح المس طيزك الا اذا انتي قلتي قلت ايش ردت عليك قال لي قالت له تمام وقال زوجتك أنوثة في كل شي صوت وجسم يا بختك فيها قلت وايش تكلمتوا ثاني قال تقول اذا حصلت فرصه راح تراسلني قلت اهم شي ترسل لي كل المحادثات قال حاضر من عيوني بعدها جلخت من كلام ياسر عليها وجلست اقرا قصص عن الدياثة وكنت اتخيل زوجتي وارجع اشوف المقاطع اللي ارسلها لي ياسر اح اح الين الساعه وحده بالليل اتصلت زوجتي وقالت لي تعال رحت اخذتها ورجعنا البيت ونكتها وكانت مره ممحونه نيك وقلت لها تخيلي واحد ينيكك قالت انت اختار اسم قلت لا انتي قالت انت اول اسم اخترته ايش هو قلت ياسر قالت خلاص ياسر عرفت انها تقصد ياسر خوي وصارت تقول نيكني يا ياسر انا قحبتك وانا اقول اح يا قحبة ياسر حاسة بزب ياسر قالت ايه زبك يا ياسر كبير عورني قلت اح اح يا ممحونه ياسر كانت مرررره هايجه ومولعه وصرت اتعب معها في النيك رغم حبي للجنس بس ماعاد قدرت عليها تطلب النيك في
كسها وخرقها وفمها إلين حيلي ينهد من النيك وتنزل اكثر من مره وانا نفس الشي انزل اكثر من مره وبعد التعب نمت جنبها قلت اه على الخيال متعه قالت مره يا حبي سألتها قلت تخيلي ان الخيال هذا واقع قالت كيف قلت يكون واحد بيننا قالت مجنون انت طبعا لا ومستحيل قلت ايش فيك زعلتي احنا جالسين نتكلم عن الخيال قالت لا انت قلت يكون واحد بيننا قلت لها انا قلت فرضا قالت لا لا مستحيل لا فرضا ولا واقع المهم جلست نسولف الين ما قلت لها بنام قالت انت نام وانا بروح اكلم اختي الين ما يجي النوم هي طلعت وكنت حاسس انه بتراسل ياسر وما كانت تكلم اختها بعد عشر دقايق فتحت الواتس واشوفها متصله وادخل على رقم ياسر وكان متصل في الواتس قلت يمكن تكون معه في محادثه جلست بعدها شوي وطلعت بشويش ما كانت في الصاله رحت المجلس واسمع صوت المكيف شغال ولا لها صوت قلت هذي ما تكلم اختها هذي جالسه تراسل ياسر وقربت من باب المجلس علشان ابغى اشوفها ايش تسوي بس ما قدرت رجعت غرفتي وادخل الواتس واشوفها متصله وياسر متصل قلت اكيد ياسر بكرا بيقولي رجعت احاول انام يمكن ساعه ولا قدرت انام وهي لسى ما جت تنام وارجع اشوف الواتس مو متصله وياسر متصل قلت شكلها جايه تنام ورحعت تغطيت بالبطانية وكنت منتظرها تجي بس ماادري كيف نمت ولا صحيت الا اليوم الثاني بعد الظهر وهي لسى نايمه حاولت اصحيها مو راضيه تركتها ورحت بعد العصر اخذت غدا جاهز ورحعت لقيتها توها صحيت من النوم قامت أخذت دوش وجت اكلت معي وقالت بروج عند اهلي جايين ضيوف عندهم قلت ابشري نزلتها بعد المغرب عند اهلها وانا رحت المقهى واتصلت على ياسر وقلت له انا في المقهى تجي قال ساعة كذا واجيك انتظرته لما جاء قلت له فيه جديد قال ايه البارحه راسلتني زوجتك قلت خليني اشوف شفت المحادثه من جوالك واشوف وقلت له فيه محادثات تم حذفها ايش فيها قال من غير زعل قلت ايش فيه قال هي طلبت صورة لجسمي قلت من جدك قال ايه قلت ارسلت قال ايه ارسلت قلت وين الصوره مو شايفها قال حذفتها قلت ايش صورت في جسمك قال جسمي عريان بس لابس البوكسر قلت وزبك كان مقوم في الصوره قال شي طبيعي يكون مقوم قلت ايش قالت لك قال تقول جسمي حلو وعضل قلت ما سألتها عن حجم زبك في الصوره قال هي قالت شكل زبك كبير في الصوره قلت وانت ايش قلت لها قال قلت لها انتي مسكتي زبي في المول ايش كنتي حاسه فيه كبير والا صغير قالت حاسه انه كبير قلت لها ايه كبير قلت له ليكون طلبت صورها قال الصراحه طلبت منها قلت ارسلت لك قال ايه ارسلت وقامت حذفتها قلت من جدك قال من جد قلت ايش الصوره قال صورت صدرها وهي لابسه السنتيانة وبطنها ظاهر قلت انت تتكلم من جد قال وربي هذا اللي صار قلت ليكون طلبت منها شي ضحك وقال لا لا بس هي ارسلت صوره وحده وانا نفس الشي ارسلت صوره وحده وهي حذفت صورتها وانا حذفت صراحه كلامه هيج فيني الدياثة وزبي منتصب واقول في نفسي معقوله زوجتي للدرجه هذي ممحونه ومو مكفيها اني انيكها بعنف ولا زبي كمان مكيفها قال ياسر اكمل معها والا خلاص قلت له كمل قال بكمل بس بشرط ما تزعل مني لاني مع محادثة زوجتك انسى كل شي قلت كيف يعني قال لو طلبت تشوف صورة زبي ارسل لها والا لا قلت اذا شفتها مصممه انك ترسل لها ارسل بس من الآن اي صورة ترسلها لها أو هي ترسلها لك ترسل لي لا تحذف قال حاضر بس هي تحذف من عندها قلت انت ارسل لي قبل لا هي تحذف قال ابشر قلت له انا الان بروح البيت ومثل ما فهمتك ارسل لي كل شي قال حاضر رجعت البيت وجهزت لي كوب قهوة وجلست اقرا قصة فيها تشويق وإثارة عجبتني القصة مره وارجع اشوف المقاطع الأولى واجلخ عليها الين آخر الليل هي اتصلت ورحت جبتها ورجعنا البيت ونكتها ونفس الشي كنا نتخيل ياسر لأننا نعرف ياسر ماعاد صار شخصية وهميه انا اعرفه شخصيا وهي تعرفة لأنها قابلته ومن خلال المحادثات عبر الواتس اب وبعدما نيكها وهدت حيلي انا نمت وماادري عنها متى نامت بس كنت متشوق اتصل على ياسر في اليوم الثاني اسمع منه ايش صار بينهم اخر الليل واذا هي ارسلت له صور جسمها كلمته وقال لي البارح ما راسلته قلت اكيد قال والله ما أرسلت لي قلت المهم مثل ما قلت لك قال ابشر استمريت مع ياسر اكثر من اسبوعين وهو يرسل لي كل المحادثات والصور وكنت اشوف صورها وصوره وكنت اجلخ على صورها مع ان زوجتي قدامي ٢٤ ساعه وجوالي مليان من صورها بس لما ياسر يرسل لي صور زوجتي كان شعور اخر واحساس فيه إثاره ومتعه ودياثة وكانت ترسل جسمها كامل من غير وجهها بعض الصور عريانه وكسها ظاهر وبعضها تكون لابسه كلوت او مطلعه فخوذها وصوره كانت حاطة يدها على كسها ومدخله اصبعها في كسها اح ممحونه وقحبة وتثير فيني الدياثة بصورها وهو ارسل صورة زبه منتصب وماسكه بيده وهي كاتبة يجنن زبك يا ياسر كنت مع كل كلمة في المحادثه وصورة احس بمتعه بدياثتي على زوجتي القحبة الشرموطه كنت استمتع بكل محادثة يرسلها لي ياسر وكنت بعد كل محادثه لازم انيكها وكنت أتمنى اشوف ياسر ينيكها قدامي احلى متعه بس مستحيل
اقوله نيكها قلت خليها للايام استمريت اقرا كل المحادثات وهي ما تدري اني على علم بكل محادثاتها وهذي احلى متعه لما تعرف ان زوجتك تتقاحب من وراك وانت عارف انها قحبة الين يوم كلمني ياسر وقال زوجتك طلبت تقابلني وخفت أقولها اوكيه وتزعل قلت ايش قلت لها قال قلت لها اليومين هذي مرتبط مع الوالد بشغل قلت أحسنت قال طيب وبعدين ايش اقولها بعد اليومين قلت وين بتقابلها قال لسى ما حددت المكان قلت خلاص وافق انك تقابلها وقولي متى بتقابلها قال ابشر بعدها بكم يوم اتصل ياسر وقال تراها قالت تعال البيت الصباح قلت من جدك قال والله من جد قلت متى قالت لك تعال قال لسى ما حددت لي يوم شطح تفكيري بعيد وهو يقول ايش رايك قلت وانا متردد ومو عارف ايش اقوله قلت برد عليك بعدين قال حاضر جلست افكر واقول مع نفسي اكيد ما قالت له تعال الا تبغى نيك مافيه شي غيره بعد ساعه رجعت كلمته وقلت له في البيت لا تقابلها ولكن إذا في المول وانا اشوفكم ممكن قال حاضر ولا يهمك قلت له انتبه تجي البيت قال لا خلاص بقولها اني خايف قلت ايه قولها انك خايف قال ابشر وقفلت الخط معه لاني قلت انا احب اني اتمتع وهي ترسل له صورها واقرا محادثاتها بس حكاية ينيكها صعب مع اني نفسي ينيكها بس اشوف فيها صعوبه علي مرت الايام وفي يوم كنت راجع من الشغل وجالس في الصاله وزوجتي تمشي قدامي كنت ملاحظ شي غريب في مشيتها قلت لها ايش فيك تمشي كذا قالت مافيه شي قلت حاسه بشي قالت لا قلت بس اشوفك تمشي وكأن فيه شي يعورك قالت كنت اغسل دورة المياه وتزحلقت على مؤخرتي قلت اوديك المستشفى قال لا ما يحتاج صراحه شكيت انها اتناكت في طيزها تغديت وقلت لها تعالي غرفة النوم بصراحه ابغى اشوف خرقها جت نامت جنبي وقلت لها مشتهي قالت ما تشوفني تعبانه واطيازي تعورني قلت الف لابس عليك يا قلبي حاولت فيها بس كانت تتمنع وحسيت انها ما تبغى نمت الين قبل المغرب وقلت لها بطلع تبغين شي قالت لا وأنا طالع كلمت ياسر قلت له تعال المقهى قال اليوم مشغول قلت غريبه بالعاده تجي على طول قال وربي مشغول قلت خلاص بكرا قال طيب هنا بدا الشك يلعب في راسي زوجتي اليوم رفضت انيكها وهو اعتذر عن الحضور ولكن قلت الليله لازم اشوف خرق زوجني او بكرا اقابل ياسر واشوف الحاصل ايه بالليل كنا على السرير وجلست اشفشفها وامص صدرها لما فسخت لها ملابسها ونكتها في كسها وجيت بنيكها في خرقها قالت لا اطيازي تعورني قلت لها اقلبي اسوي لك تدليك وهي قلبت واجلس أدلك طيزها وجيت بدخل اصبعي في خرقها وهي مسكت يدي وقالت لا تدخلها بس تدليك للاطياز قلت ابشري خلاص بدلكلك بعيد عن خرقك هنا تأكدت انها اتناكت من ياسر وفي اليوم الثاني اتصلت على ياسر جواله مغلق ارسلت له رساله ما استلمها صراحه صارت عندي قناعه انه ناكها وخايف مني جلس ثلاث ايام مقفل جواله في اليوم الرابع اتصلت و رد علي قلت له وينك قال والله كنت مشغول قلت الليله قابلني قال ان شاء الله جاء المقهى وكنت منتظره على أحر من الجمر جلس وانا ابتسمت له قال ايش فيك قلت يعني سويتها من وراي قال ايش قلت على مين تلعبها خلاص هي قالت لي عن كل شيء قال مين قالت لك قلت زوجتي قال ايش قالت ضحكت قلت والله زعلت منك وانا كنت واثق فيك وهذي اخرتها حاول ينكر بس ضغطت عليه الين قال هي أصرت اني اروح لها البيت أو تحظر رقمي نهائيا وانا ما كنت ابغى اخسرها قلت اجل قولي التفاصيل قال ابشر قال كنت متفق معها انه اجيها البيت الساعه 10 الصباح وانت في الشغل وجيت عندها ودخلت الشقه وكانت لابسه فستان وجلست معها بالمجلس وشربت عصير وهي كانت جالسه قدامي كانت جميله وسوالفها جميله قربت جلست جنبها وماقدرت اقاوم جمالها وشفايفها حطيت يدي على ظهري ولمست ظهرها وهي من نفسها حطت راسها على كتفي قلت وبعدين كمل بسرعه قال هي رفعت وجهها كأنها تقولي مص شفتي ومصيت شفتها وبوست عيونها وشايف في عيونها رغبة وشهوة رجعت مصيت شفتها ونومتها على الكنب ونمت عليها وشفتي على شفتها واحك زبي فوق كسها لما ذابت وساح جسمها رجعت للخلف ورفعت فستانها وما كانت لابسه كلوت لحست كسها وهي تعبت من اللحس وصياحها مره ارتفع من اللحس قمت نزلت ملابسي وجلست على الكنب وقلت لها تعالي مصي زبي قامت وجلست على الأرض بين فخوذي ومسكت زبي ومصته وعيونها تناظر عيوني وتنزل تلحس خصياني بعدها قمت ووقفتها ونزلت فستانها لا كلوت ولا سنتيانه مصيت صدرها واحنا واقفين وشفيتها بعدها نومتها على الكنب وانا كنت واقف ورفعت رجولها ودخلت زبي في كسها ونكتها وهي تقول نيك كسي يا ياسر وانا انيكها لما هي قالت نزلني تحت على الفرشه ونومتها على الفرشه على ظهرها وارجع ارفع فخوذها وكملت نيك الين ما نزلت وزبي تبلل من شهوتها قلت لها اقلبي على بطنك ونمت عليها ودخلت زبي في خرقها تعورت وصاحت الين ما دخل زبي كله في خرقها وكملت نيك في خرقها الين ما نزلت في خرقها وطلعت زبي وهي جلست نايمه على بطنها نظفت زبي وقلت لها تعالي مصي قالت مو قادره خرقي يعورني نمت جنبها وقلبتها
على جنب ومص شفايف الين ما ارتاحت وخف وجع خرقها وكانت ماسكه في زبي تقول اكسره لك قلت ليه قالت شق خرقي الان كيف امشي قدام زوجي ضحكت عليها وقلت لها حطي ثلج جلسنا نسولف يمكن ساعه قالت لي خلاص البس ملابسك واطلع لا يجي زوجي قلت لها حاضر وبعدها طلعت من عندها جيت المقهى هذا وعشت الجوء لحالي وكنت مو عارف ايش اقولك فضلت اني ما اكلمك لكن بما انك عرفت فهذا اللي صار كان يتكلم معي وانا داخلي شعور غريب وجميل وزبي طول الوقت مقوم على كلامه ولكن كنت أظهر له اني زعلان لانه خانني مع زوجتي وقلت له وين العهد اللي بيننا وانا قلت لك لا تجي البيت نهائيا واخلفت العهد قال والله يا سيف مو بكيفي وانا الان اوعدك اني اغير رقمي واختفي من حياتكم قلت طيب بعد كذا ارسلت لك قال لا قلت معقوله قال شوف الجوال بنفسك قلت لا عاد تكررها مره ثانيه المره هذي باعدبها لك قال ابشر ومن حبي لكلامه عن زوجتي قلت له كيف شفت جسم زوجتي قال فرق بينها وبين الصور قلت ايهم الأجمل قال الطبيعه أجمل بكثير من الصور قلت وكسها وخرقها قال يا بختك فيهم كس نظيف وضيق شوي وخرقها انظف من وجهي ونهودها مووت قلت وشفتها قال اخ علي شفتها بصراحه زوجتك كل الأنوثة فيها قلت انبسطت معها قال لا تزعل مني قلت خلاص راح الزعل قال اكيد انبسطت معها قلت وهي قال اكيد هي انبسطت وسألني قال هي قالت لك قلت لا قال كيف عرفت قلت وهي تمشي كانت متعوره وكانت تمنعني انيكها في خرقها قال يعني هي ما قالت لك قلت ايه ما قالت ولكن انت الان قلت لي قال حرام عليك خليتني اتكلم ويمكن كلامي هذا يسبب مشاكل بينك وبين زوجتك قلت له انا السبب من البدايه طلبت منك تتحرش فيها وهذي النتيجه قال يعني ما عاد فيه تحرش قلت انت نكتها ايش تبغى بالتحرش ضحك وقال يا بختك قلت له امانه ما صورتها قال لا والله ما صورتها وهي اكيد بترفض وجلست اسأله عن كل شيء خطر ببالي وهو كان يجاوب وانا مستمتع بكل كلمه يقولها عن زوجتي وكيف ناكها اح اح وكيف يمدح نعومة جسمها حسيت يمتعتي معه وفي الاخر قلت له خلاص بمشي ولو صار شي بينكم لازم تقولي قال ابشر وبعدها انا مشيت ورجعت البيت وفيني شهوة قوية لزوجتي دخلت البيت وهي كانت في المطبخ ولبقت لها وقالت رجعنا للتلبيق قلت مشتاق لك يا مجنونه خلصي وبسرعه وتعالي غرفة النوم رحت غرفة النوم وانزل ملابسي وانتظرتها دقايق لما جت قالت ايش فيك قلت تعالي يا قحبة مولع وتطلع السرير وامصها وانزل ملابسها والحس كسها ودخلت زبي في كسها وكنت اتذكر كلام ياسر وهو ينيكها واستمتع بلحم زوجتي وكسها وخرقها اح الين نزلت في كسها وهي تقول شكلك من جد مولع قلت بقوه يا قحبتي بطلع زبي من كسك ومصيه وطلعت زبي ومليان شهوة وكتت زبي وادخله في فمها وتمص وتلحس الشهوة اح الين ما هي تعبت بعدها قامت وراحت المطبخ وانا جلست على السرير ورجعت اتذكر كلام ياسر ومدحه جسم زوجتي وكيف ناكها اح اح وبعدين فكرت واقول مستحيل هي ما تتناك مره ثانيه من ياسر لأنها جربت ولا راح تتركه ولكن لازم اكون عارف انها تتناك من وراي وماكان عندي غير اني اجلس مع ياسر مره ثانيه واتفق معه وابين له انه ماعندي مانع بس بشرط يقولي عن كل شي ولا يخبي عني شي لاني عارف انه راح يجيها مره ومرتين ولا بيتركها دام انه جرب وناك كسها وهي نفس الشي جربت زب غير زب زوجها مستحيل تتركه فما كان عندي الا ان ارضى بالأمر الواقع الي انا فرضته على نفسي
واخلي زوجتي تتناك من ياسر بعلمي وهي ما تعرف شي وانا استمتع بالمقاطع حقتها وهي تتناك وهي كمان تستمتع بزب ياسر واتفقت مع ياسر وقلت له اكيد هي متواصله معك وممكن انك تجي عندها من غير ما تقولي صح قال والله لحد الان ما أرسلت لي شي قلت له من غير حلف بالله ولكن عندي طلب انك تقولي بكل شي سواءا طلبت منك شي او تقابلها او محادثاتها قال ابشر بقولك بكل شي قلت لو ما تقولي راح تشوف مني شي ما يعجبك قال ابشر وربي لقولك بكل شي قلت اتفقنا وبعدها صار يرسل لي كل المحادثات والصور وانا كنت استمتع بالمحادثة والصور وكنت منتظر متى يقولي انها بتقابله عندي في البيت كنت ابغى متعه اكثر ابغى اشوف زوجتي قحبتي تتناك مره ثانيه من فحلها ياسر اللي انا اخترته لها من غير ما تدري انه اختياري وبعد ثلاث اسابيع اتصل وقال لي انها طلبت مني اروح عندها البيت قلت خلاص روح بس مثل ما قلت لك صورها وسجل مقاطع لجسمها وانت تنيكها قال اخاف تكتشف اني صورتها قلت له حاول قال ابشر وراح عندها وقابلها في شقتي وناكلها وصور لي مقاطع وهو ينيك طيزها اح اح وربي متعه وهي تتناك من ياسر ويدخل زبه في خرقها وهي ماسكه اطيازها بيدها وتفتحه لزب ياسر وكنت اشوف المقطع واستمتع وانا اتفرج عليه وزب ياسر في خرق زوجتي وهي تصرخ من الالم وتقوله بشويش بشويش وكنت اجلخ وانزل كتتي وفي الليل انيكها واستمتع بجسم زوجتي مثل ما ياسر يشاركني ويستمتع بزوجتي في اليوم اللي ياسر ينيكها في خرقها كانت تمنعني اني انيك خرقها وهي لحد الآن ما تعرف اني عارف بعلاقتها بخوي ياسر وهذي
قصتي صار لي سنه مع ياسر كل ما ناك زوجتي اقابله واستمتع بكل التفاصيل وصارت الدياثه عندي عشق وادمان واستمتع لما ينيكها ياسر و يقابلني ويجلس يقولي بكل التفاصيل وكيف ناكها واش الكلام اللي تقوله له وهو ينيكها وكيف يتعامل معها ووين ينزل كتته واش تقوله عني كنت حريص اني اسأله واسمع كل التفاصيل من ياسر صارت عندي متعة بهذا الشيء وهذه قصتي مع زوجتي نوره & & & النهاية
<script type="text/javascript">
var adfly_id = 26371255;
var popunder_frequency_delay = 0;
var adfly_google_compliant = false;
</script>
<script src="https://cdn.adf.ly/js/display.js"></script>
var adfly_id = 26371255;
var popunder_frequency_delay = 0;
var adfly_google_compliant = false;
</script>
<script src="https://cdn.adf.ly/js/display.js"></script>
تعليقات
إرسال تعليق